أقر مجلس التعليم العالي أُسس القبول بالجامعات 2015-2016 ومنها هذا القرار :
"الموافقة على رفع الحدود الدنيا لمعدلات قبول الطلبة في الجامعات الأردنية الرسمية من (65%) الى (70%) والجامعات الخاصة من (60%) الى (65%) للعام الجامعي 2015/2016."علماً بانه سيتم استثناء بعض جامعات الاطراف, وبعض الكليات و الفروع الواقعة في الاطراف التابعة لجامعات اخرى في جلسة المجلس القادمة."
وعليه بدأت التكهنات والانتقادات والتعليقات منها المبني على اساس علمي منطقي ومنها ما هو نقد لاجل النقد، أما ان يكون شخص بمنصب امين عام وزارة التعليم العالي يتحدث عن هذه القرارت بطريقه غير مُقنعه هُنا وجب التوقف !!
فقد سمعت هذا الصباح امين عام وزارة التعليم العالي يتحدث الى احدى المحطات الاذاعيه حيث قال مجيباً على احد الاسئله بخصوص معدلات القبول واحتماليه ذهاب الطلاب للدراسه بالخارج ان معدلات القبول تشمل الدارسين داخل المملكه وخارجها.
بمعنى ان كل من حصل على 64.9 معدل بالتوجيهي ليس له مجال بالدراسه الجامعيه لا داخل الاردن ولا خارجه لان شهادته لن تُعادل !!! واضاف اننا مسؤولون عن مُخرجات التعليم وان من المعروف ان المخرجات تعتمد على المُدخلات. انتهى حديث الوزير، وكانه نسي ان العمليه التعليميه مُشاركه بين العديد من الاطراف ومن اهم هذه الاطراف المدرسين، يعني عطوفتك بدك ندخل عالجامعه فطاحل عشان يتخرجوا جهابذه وبهيك الدكتور ما يشتغل شي !!! بالله عليكم هل هذا حكي عُقّال ...
وزارة التربيه بتشتغل على راسها ... وزارة التعليم العالي على راسها ... وباقي الوزارات كذلك ... اين التنسيق واين النظرة الاشمل في الحفاظ على الامن الاجتماعي والمجتمعي واستقرار البلد ... يعني الجامعي مش ملاقي شغل ... كيف بدك الناس تروح تدرس كليه. اكيد ستزيد اعداد غير الدارسين والجالسين بلا عمل مما سؤدي الا ما لا تُحمد عُقباه.
إتقوا الله في هذا الشعب واعملوا الدراسات اللازمه بحيث ان كل من انهى التوجيهي (وعلى فكره علامة التوجيهي مش مقياس شطاره ولا مجال للخوض بهذا هنا) يدخل الجامعه، أهلوا مدرسين الجامعات لينتجوا طلابا جيدين ومن ثم ينتج جيل متعلم مثقف وليس شرطا ان كل خريج يعمل بالقطاع الحكومي.
اللهم احفظ هذا البلد وجنبه كل مسؤول غير مسؤول وجنبه كل فاسد مُفسد وارزقنا مسؤولين يفهموا علينا ونفهم عليهم ويكونوا يكرهوا شي اسمه زياده الاسعار او المعدلات او اي زياده الا زياده رواتب العاملين والمتقاعدين الاحياء منهم والاموات ... آمين يا رب العالمين.
عبدالله احمد العساف assaf.abdullah@gmail.com
1 حزيران 2015م