الثلاثاء، 23 أكتوبر 2012

رسالة الى الوالي / مَن حولك يُسيؤن اليك ... فاحذرهم.


بسم الله الرحمن الرحيم


رسالة الى الوالي / مَن حولك يُسيؤن اليك ... فاحذرهم.


لم أكتب إلا جراء حُرقة .... وغَصة .... فما نحن مقبلون علية من إجراءات لرفع الدعم لا تُبشر بخير ... وستؤدي الى ما لا تُحمد عقباه.

 فلا يخفى على احدٍ أن ما نمر به من اوضاعٍ اقتصاديةٍ صعبة ... وأمنيةٍ مُضطربة جراء ما يدور حولنا في هذا العالم.... ونتيجة الفساد الذي نال من مُقدرات الوطن والمواطن – ولم يُحاسب على ذلك أحد الى الان - فالجميع مدرك لهذه الاوضاع والكل متقبل للاصلاحات الاقتصادية والاجراءات التي لا بد وان تتم مع بدايات العام القادم .... فرفع الدعم ضرورة ولكن .... تعويض الاردنيين عن ذلك هو الاهم.

بدأت الاخبار تتسرب عن نية الحكومة اقرار كيفية التعويض جراء رفع الدعم ... كما تسربت ارقام وأعداد واليات، وكأن الامر تسريبات مقصودةٍ لجس النبض ... وهذا مما لا ضير فيه ... أما ان يكون المقصود ان تتولد القناعات لدى الشعب ان هذا ما سيتم ولا شئ غيرة ... ثم اذا ما تم الاعلان النهائي مع اجراء بعض التعديلات للأفضل وبنسبة بسيطة لكي نقول شكرا جزيلا على ذلك كوننا توقعنا الاسوء ... فهذا ما لن يحصل ابدا لان المواطن البسيط الغير متعلم يعرف جيداً ان هناك افضل من ذلك بكثير.

اذا ما تم رفع الدعم فإن كيلو الخبز سيصبح بـ 49 قرشاً، وانبوبة الغاز ستصبح بـ 12,5 ديناراً .... و قِس على ذلك لباقي المشتقات النفطية، ومن يعتقد ان الموضوع سيتوقف على ذلك فهو مخطئ، وبعيد عن الواقع ... فنتيجة عدم وجود رقابة حكومية فعلية ... سيقوم جميع التجار برفع الاسعار بما يزيد عن قيمة رفع المشتقات ... فسترتفع المواد التموينيه، الخضار، اللحوم ... الخ. كما سترتفع رسوم المدارس الخاصة، أجرة عامل الباطون ... الخ.

" تستحوذ فاتورة دعم المشتقات النفطية على 29 % أو ما مقداره 667 مليون دينار، من إجمالي الدعم الحكومي المتوقع للعام الحالي والبالغ 2.3 مليار دينار." هذا كلام الحكومة ... فكيف تريدنا الان ان نقتنع ان بدل الدعم سيكون 50 دينارا للفرد في السنة !!

نحن مقبلون على انتخابات نيابية ... ستتم بقانون لم يجمع عليه كل الاردنيين .... وسيليها انتخابات بلدية والتي تم تأجيلها اكثر من مرة ... كما اننا نعيش الان في أجواء مشحونة مليئة بالإعتصامات ... حراكات ... اعتقالات ... وأخرها خلية ارهابية .... فكيف سيقتنع المواطن البسيط الفقير ( وهم السواد الاعظم ) الذي يعمل ليل نهار لسد قوت يومه مع وجود الدعم ... أن 50 دينارا ستكفيه بعد ان يزول الدعم .... لا والله .... ستثور ثائرته .... وسيتصرف بما لا تحمد عقباه.

إن على الحكومة مسؤولية كبيرة لايجاد الحلول المناسبة على مبدأ التوازن ما بين الوضع الاقتصادي الصعب ومستوى معيشة المواطن بحيث تكفل له ادنى متطلبات الحياة على الاقل ... والاهم من ذلك ان تكون مُقنعة في طرحها ... فكيف سيقتنع المواطن بسياسة التقشف وهو يرى كبار موظفي الدولة يركبون سيارات تحتاج وقود بقيمة راتب ثلاث موظفين شهريا ( على اعتبار ان الحد الادنى للاجور 200 دينارا )، ناهيك عن كلفة صيانة هذه السيارات العاليه، وقس على ذلك الرواتب المرتفعة للمستشارين .... الخ.

لم تَعُد سياسة الامر الواقع تُجدي حتى مع الابناء ممن لا تزيد اعمارهم عن الخمس سنوات، فكيف بشعب مُطلع على كل ما يدور حولة نتيجة لانتشار وسائل الاعلام .... والانترنت، وما ادراك ما الانترنت .... فقد زالت انظمة بواسطة الفيس بوك !!

لقد خطر ببالي بعد ان انهيت كتابة ما جاء باعلاه ان أُغير العنوان الى : ( رسالة الى مَن حول الوالي / إتقو الله فيه وفينا ) ولكنني اثرت ان ابقيه كما هو لان الاجراء يجب ان يكون من عنده والا فلن يتحرك ساكن.

اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد.


عبدالله احمد العساف  / assaf.abdullah@gmail.com

الأحد، 10 يونيو 2012

تساؤلات

يخطر ببالي العديد من ألتساؤلات، والتي اعتقد ان اجاباتها بسيطه .... ولكن .... لا احد يتطرق لها.


مالذي اوصل الاوضاع الى هنا؟
هل محاربة الفاسدين هو الحل، ام مكافحة الفساد افضل؟
هل المطالبة بالحقوق، والعيش الكريم اصبحت ضد الولاء والانتماء؟
هل يجب ان يتم التعبير عن الولاء والانتماء بالمهرجانات والمسيرات والخطابات؟
هل محاكمة باسم عوض الله من رابع المستحيلات؟
هل .... وهل .... وهل ............ الى ما لا نهاية ............



الخميس، 1 مارس 2012

مَن الذي على حق في المشهد السوري؟

حقيقةً لم أعد أستطيع التركيز في حقيقة الوضع السوري، هل النظام على حق أم لا؟
----------------------------------------------------------------------------------

الجيش السوري يعتقل جنودا فرنسيين في بابا عمرو بحمص

سوريا تدخل «رسمياً» مرحلة الحرب الأهلية

صبرا سوريا.. إن النصر مع الصبر

--------------------------------------------
بأعلاه بعض عناوين المقالات عن الوضع السوري، والمتابع للكم الهائل من الاخبار المكتوبة والتقارير المصورة خاصة في الجزيرة ومقابلها ما تأتي به قناة الدُنيا السورية، تُصبح الامور لديه في تخبط.

المقاومة السوريه - اذا جاز التعبير قسمين، خارجية وداخلية، ولا يوجد بينها اي نوع من التنسيق او التعاون، لا بل بينها مناكفة حيث لا يعترف من هم بالداخل بكل من هم خارج سوريا، من جانب اخر فإن المجلس الانتقالي - كما يُسمي نفسة - يصول ويجول بالخارج ويسعى للحصول على الاعتراف.

على ارض الواقع، معارك ضارية في معظم ارجاء سوريا، هل فعلا ما يحدث شبيه بما حصل في تونس ومصر، ثورة شعب، أم انه كما ليبيا تَثوير شعب؟

أمريكا، راعي حقوق الانسان في العالم، وهي بعيدة كل البعد عنه، تلعب دورا حقيراً كعادتها وهدفها الرئيسي في هذه المرحلة ليّ ذراع ايران، وقصقصة أجنحة حزب الله، بالمقابل نجد روسيا والصين تدعم الموقف السوري الرسمي ليس حباً به او بالعرب وانما مناكفةً لامريكا ومواليينها من الغرب.

المؤسف والمخجل معاً ان بعض العرب ركب الموجة مع امريكا لانها تخدم مصلحته وتُلبي طموحاته في ان يُصبح له دوراً فاعلا وبارزاً في المنطقه، فهو يشعر بعقدة النقص لصغر حجمه، ويظُنُ انه بذلك يتخطى هذه العقده.

الخاسر الاكبر في كل ما يجري هو المواطن السوري البسيط، فالمعظم ليس له دخل بما يجري ويُريد ان يعيش بسلام، ولكن نتيجة هذه المعارك المصلحية بين القوى المختلفه التي تبحث عن تحقيق اهدافها، تسقط الضحايا وتتم المجازر بحق الشعب السوري البسيط.

أُحيي الموقف الاردني الرسمي لما يجري على الساحة السورية، فهو ضد العنف وقتل الشعب، وبالمقابل لم يركب الموجة مع اصحاب المصالح ورفض سحب السفير او ان يكون طرفاً في اية مخططات للتدخل العسكري في سوريا.

ويبقى السؤال: الى متى ستظل الامور تحكمها مصلحة مريضي الأنفُس الباحثين عن الادوار بين الاشلاء؟

أسأل الله ان يحفظ الشعب السوري من كل شر، وأن يرد الامة الى رشدها.

عبدالله أحمد العسّاف.
assaf.abdullah@gmail.com



الثلاثاء، 21 فبراير 2012

هلوسات (1)

ما الذي ادى بنا الى ان نصل الى ما نحن عليه من فساد وترهل؟
اهو البعد عن الدين.... ام تغير القيم والمبادىء التي تربينا عليها.
ام انه البعد عن الدين .... ادى الى سهولة التنازل عن القيم والمبادىء ...... والركض خلف المصلحة.

تساؤلات كثيره .... وافكار متتاليه ..... تؤدي احيانا الى الهلوسة.

على مدى العقد الماضي ..... اصبحت قضايا الفساد اكثر من حوادث السير اليوميه ..... واصبح اكثر من مسؤول بمنصب حساس راعٍ لملف فساد .....

سؤال مُحير : بناء على هذا الكم الهائل من قضايا الفساد والفاسدين، هل يجب ان نثق بمن يُحقق بقضايا الفساد؟

اترك الاجابة لبنات افكر كل من يقرأ ما هلوسته باعلاه.