الخميس، 29 مارس 2018

الحكومه و تنمية الموارد البشرية



على أنغام "حبيبي يسعد اوقاتك" قرأت ملخص قرارات جلسة مجلس الوزراء يوم الاثنين 26 آذار 2018 والذي تم نشره على الصفحه الرسميه للمجلس على الفيسبوك ولفت انتباهي هذا القرار، انقله نصاً:

"- محور تنمية الموارد البشرية
قرر مجلس الوزراء الموافقة على نظام معدل لنظام الخدمة المدنية لسنة 2018.
وجاء النظام بهدف رفع كفاءة العمل في دوائر الخدمة المدنية والارتقاء بالأداء العام للموظف وإعادة مراجعة منظومة إدارة وتقييم الأداء بما يحقق مفهوم منحنى التوزيع الطبيعي ويعززه.
وبموجب النظام تحدد النسب المئوية لكل تقدير لموظفي الجهاز الحكومي على النحو التالي
- ممتاز 10 بالمائة
- جيداً جداً 40 بالمائة
- جيد 40 بالمائة
- مقبول 8 بالمائة
- ضعيف 2 بالمائة
مشيراً إلى أن من يحصل على تقييم ضعيف على مدى سنتين متتاليتين يخرج من الخدمة.
وسيقدم ديوان الخدمة المدنية تقريرا نهاية العام عن اي تجاوزات تتعلق بسجلات الاداء." إنتهى الاقتباس !!

أستغرب من الحكومه ان تُقر هكذا قرار، دون دراسته وتحديد ألية التقييم، والتأكد من أن التقييم سيكون شفاف ونزيه.
فمن وجهة نظري ومشاهداتي والتي لا تخفى على أحد فكلنا نعلم أن كثيراً من أمورنا تتم بمبدأ الفزعه والواسطه أو بالتزبيط، يعني هذا القرار سيزيد من تعمق هذه الاشياء وخصوصاً هز الذنب!!

مسؤولينا منقسمون لأربعة اقسام:
1. قسم يُحب هز الذنب، يعني اللي بيهزله ذنب وبيزبطه من موظفيه يتم دعمه.
2. قسم عشائري يحب النفخه والواسطه ويحب أن يحكي عنه الناس أنه شيخ وهيكا.
3. قسم يخاف من شغلة قطع الارزاق، بصرف النظر إن كان متأكد ان الموظف غلطان ويستحق العقاب، بيقولك كل شي ولا قطع الارزاق، يعني عطوفتك ...هي كاينه تكيه، ليش ما فكر الموظف برزقه ورزق اولاده قبل ما يغلط، المهم هذا القسم خطير جداً حيث يكون قسمه دائما مترهل.
4. القسم الاخير وهم القله القليله الذين يفعلون الصحيح دون الاكتراث لما يقوله الناس وهم على قلتهم مُحاربون باستمرار.

من الواضح ان هذه الحكومه كسابقاتها، تُرحِّل المشكله للمستقبل دون حلها، وإن وضعت حلول تكون ناقصه!!!

يا حسرتي


#عبدالله_العساف #حكواتي #هلوسات_للا_احد

الأربعاء، 28 مارس 2018

بعد ايقاف حسابي الفيسبوك

يومين بعد ايقاف حسابي على الفيسبوك بحجة انني مُنتحل شخصيه، تخيلوا!!!

ليس هذا ما استفزني، إن المُستفز بالموضوع أن أحداً لم يكترث بذلك، ولم يتواصل معي سوى صديقين بهذا الخصوص.

مُنذ فتره وانا أفكر جدياً بالتخفيف من شغفي وتعلقي بالفيسبوك الدائم، وإستمراري بانتقاد الخطأ إن كان من الحكومة، او مجلس النواب او من الشعب، لأنني بدأت اقتنع انه لا فائده، فغالبيه الشعب سلبي، يتحدث عن أي موضوع لمدة يوم او يومين، ثم ينسى!!!

قد تكون جاءت الفرصه الإجبارية لأخذ قسط من الراحه بعيداً عن الفيسبوك وما به من تناقضات.

سالتزم مدونتي هذه وحسابي على تويتر  لفتره، ثم أُقرر إن كنت سأفتح حسابا جديداً على فيسبوك أم لا.

#عبدالله_العساف #حكواتي #هلوسات_للا_احد