يومين بعد ايقاف حسابي على الفيسبوك بحجة انني مُنتحل شخصيه، تخيلوا!!!
ليس هذا ما استفزني، إن المُستفز بالموضوع أن أحداً لم يكترث بذلك، ولم يتواصل معي سوى صديقين بهذا الخصوص.
مُنذ فتره وانا أفكر جدياً بالتخفيف من شغفي وتعلقي بالفيسبوك الدائم، وإستمراري بانتقاد الخطأ إن كان من الحكومة، او مجلس النواب او من الشعب، لأنني بدأت اقتنع انه لا فائده، فغالبيه الشعب سلبي، يتحدث عن أي موضوع لمدة يوم او يومين، ثم ينسى!!!
قد تكون جاءت الفرصه الإجبارية لأخذ قسط من الراحه بعيداً عن الفيسبوك وما به من تناقضات.
سالتزم مدونتي هذه وحسابي على تويتر لفتره، ثم أُقرر إن كنت سأفتح حسابا جديداً على فيسبوك أم لا.
#عبدالله_العساف #حكواتي #هلوسات_للا_احد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق