كلنا يعلم ان السرطان يبدأ بخلية حصل بها خلل معين ثم ينتشر لباقي الخلايا وأثناء انتشاره يُكوِّن خلايا اضافيه.
اذا ما تم اكتشافه مبكراً كانت عملية مكافحته اسهل وافضل بالنتيجه، وإن كان الاكتشاف متأخراً حصل ما لا تُحمد عقباه، وتم الاستعاضه عن العلاج بالمسكنات لتخفيف الألم عن المريض ليواجه نهايته بهدوء.
وافضل طريقه لمكافحة هذا المرض هي الوقايه، فتكون الفحوصات الطبية دوريه، ويكون النظام الغذائي مدروس فيتم تجنب هذا المرض وذلك بإرادة الله طبعاً.
لا ادري من اين جاء إلى فكري هذا الربط العجيب بين هذا المرض اللعين وبين الفساد المقيت، ولكن تبين لي ان الربط بينهما منطقي.
فاذا ما اعتبرنا الدولة جسم كامل متكامل، وهذا ما يجب أن يكون، لوجدنا ان الفساد يبدأ بخليه صغيره نائيه وبعد ان يتثبت يبدأ الإنتشار وتكوين خلايا أخرى إلى ان يستشري.
من المفروض ان الإجراءات الوقائيه موجوده وفعَّاله، لذا فان الاكتشاف المبكر لهذه الافه امر حتمي، ولكن ما يحدث ان العلاج في اغلب الاحيان لا يكون كافياً مما يؤدي إلى عودة المرض من جديد.
إن افضل طرق علاج السرطان هي استئصال الجزء المصاب، وكذلك الفساد، فان لم نزله من جذوره سيعود وبقوه!!
ما يحصل لدينا اننا نستخدم المُسكنات دائماً حتى وان كان الاكتشاف مبكراً ولو كان الفساد لا يزال صغيراً، فلا نعود نشعر بالالم وبهذه الأثناء يستمر الفساد بالانتشار الا ان يصبح مُتجذراً، حيث لا ينفع حينها لا العلاج ولا حتى الاستئصال!!!
ان العلاج الناجح لهذا المرض الخطير يبدأ من اراده قويه لدى نفس المريض ولدى ولي امره فإن وجدت الاراده يتم البحث عن الطبيب الماهر للتنفيذ، وكذلك علاج الفساد!!!
هل وصلت الرسالة، اتمنى ذلك.
#هلوسات_للا_احد
#الاردن
#الفساد
#السرطان
#عبدالله_العساف
الأحد، 27 ديسمبر 2015
آفة الفساد ومرض السرطان
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)