الاثنين، 18 مايو 2015

بعد أن حدث التغيير .. ماذا بعد؟!

بعد أن حدث التغيير .. ماذا بعد؟!


بما أن الحدث تم وبصرف النظر عن اسبابه، إلا انه علينا ان نُركز على تَبِعاته وان نتعلم من الاخطاء التي تمت ونَتَفاداها، فقد تعلمنا ان القيادة فن وان الادارة حِنكه وان التسلسل الوظيفي بالشكل الصحيح الناجح هو الذي يخدم مصلحة اية مؤسسه او دائرة، فمنذ البدايات لم يستلم قيادة الامن العام والدرك من هو من رحمها الا ما نَدر ومن المعروف ان زراعة عضو بجسم يجب ان يتم بناء على تحاليل دقيقه لمعرفة توافق الانسجه والا رفض الجسم هذا العضو واعتبره دخيلا وهذا ما كان يحدث.

أما المعنوية والطموح فهذه موضوع عظيم، فكيف نطلب من موظفي اي دائرة او مؤسسه ان يُخلصوا بعملهم وان يكون طموحهم عالي ليصلوا الى المناصب القياديه ونحن نفرض عليهم قياده من خارج مؤسستهم باستمرار، فمن المؤكد ان يكون لسان حالهم " حياة وماشيه والمدير اكيد مش من الجهاز" !!

اذا كان الامن العام او الدرك غير قادر على اخراج من يقوده من نفس مرتبه، فهناك خطأ كبير يجب معرفته ومعالجة اسبابه والقضاء عليها، ويجب زراعة فكرة ان الوظيفة مهما كبرت هي بالمحصله لفترة محدوده، فكل جيوش وشرطة ودرك العالم على اختلاف مسمياتها حسب الدول يستلمها أُناس منها يعلمون متى سينتهي عملهم منذ اول يوم عمل لهم ويُنتجون ويُبدعون ثم يُسلموا الراية للتالي وهكذا.

إن إدَّعينا الوطنيه فلنعمل من اجل الوطن، وإن تظاهرنا بها خشية الناس فلنستمر بعملنا بما يخدم الوطن ايضا إرضاء للناس مع ان الاصل ان نقوم بعملنا إرضاء الله وراحة ضمائرنا.

أسعد الله اوقات احد رفاق السلاح في منتصف تسعينيات القرن الماضي عندما تحدث مُعلقا على تصرفات بعض المسؤولين قال :"هذا وطن وليس حقيبة سفر" فلا نستغل الوطن لتنفيذ مخططاتنا وتنفيذ مصالحنا، بل يجب ان نخدم الوطن لتعيش الامة.

أسأل الله ان تصل هلوساتي هذه الى القياده لعل وعسى تؤخذ يعين الاعتبار .. حمى الله الاردن وجنبه كل مكروه !!
اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد.

عبدالله احمد العساف assaf.abdullah@gmail.com
عمان – 18 آيار 2015
#هلوسات_للا_احد
#عبدالله_العساف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق