نسمع ونحفظ أُغنية "ميِّل يا غزيل" منذُ حوالي
نصف قرن، لانها أغنيه جميله بكلماتها البسيطه
باللهجه المحكيه!!
ولكن ...
ألم يُفكر أحد من قبل بالحال كيف سيُصبح فيما لو افترضنا
أن الغزيل قبل الدعوه و مَيَّل ؟!
ماذا لو مَيَّل وشرب القهوه او تناول التبوله ثُم بدأ بالكلام كونه "إشتقنا
لحكياته" !!
هل كان سيتكلم بما يَسُرنا؟!
هل كان سَيَفش غِلنا؟!
هل كان سيُغير شيء من الواقع؟!
أم اننا سنُدرك أنه لا فرق إن كان مَيَّل او لم يُميِّل، فالامور محسومة مرسومة مُخطط لها وما
علينا سوى التصفيق وترديد كلمات الاغنيه سواء كانت "ميِّل يا غزيل" او
"مَيَّل الغزيل".
"تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع قرارا يصدق
الاتفاق النووي بين طهران والدول الست الكبرى، كما يرفع العقوبات عن إيران بشكل
تدريجي، مبطلا بذلك القرارات السابقة ذات الصلة بهذا الشأن"
لا ادري لماذا خطرت ببالي هذه الافكار الغريبه وهذه
الاغنيه بالذات عندما قرأت هذا الخبر والذي فهمت منه ان مجلس الامن وبالاجماع بارك
الاتفاق بين ايران وباقي العالم ... نعم بافي العالم كون المتحكمين بالعالم اكمن
دوله (مش الخبر بيقول الدول الست ... ليكون قصده مش 6 وقصده ست يعني انثى، ساعتها
بنكون وقعنا في الفخ)... واعتقد انه خطرت ببالي لان حالنا كحال البدوي الذي قال مُخاطبا" الشيخ : "يا
شيخ ... إن رحلتم رحلنا .. وإن قعدتم قعدنا" !!
كُل مباركه وانتم بخير !!
#مجلس_الامن #الدول_الست #ايران #نووي #النووي
#ميل_يا_غزيل #تلولحي_يا_داليه #وهيكا
عبدالله احمد العساف
assaf.abdullah@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق