الأربعاء، 19 أغسطس 2015

مَن نَحن ؟!

#هلوسات_صباحيه

أُلاحظ اننا كاردنيون إنفعاليون وتحكم كل تصرفاتنا وعواطفنا امور او احداث فننجرف ونتفاعل معها وما هي الا لحظات حتى ننسى ونعود لسلبيتنا ، كما اننا على الاغلب نتحدث بما لا نفعل وقد قُلتها مرارا .. ننتقد مجلس النواب، ونُطالب بحله وتغيير قانون الانتخاب ونتغنى بمواصفات النائب الذي نُريد، وعندما نذهب الى صندوق الاقتراع، اذا ذهبنا، ننتخب شخص بناء على مصلحه او رابطه قرابه او حق جيره او لان فلان قاللنا هيك !!!
نحن لا نقرأ .. وإن قرأنا نفهم حسب هوانا !! لماذا خطر هذا على بالي، لانه من الواضح اننا لم نقرأ دستورنا الاردني جيداً !!!
الدستور الاردني وبالفصل الثالث المادة 24 الفقرة (1) جاء النص بان الامه مصدر السلطات وبالفقره (2) جاء النص ان تمارس الامة سلطاتها على الوجه المبين في هذا الدستور. 
الامه وليس الشعب ... ولمن اراد معرفة الفرق بينهما اقول:
الامة : مجموعة من الناس يرتبطون بروابط توحدهم مثل الدين او اللغة مثل الامة العربية او الامة الاسلامية، وروابط من ناحية المصالح المشتركة، مثل الامة الاوروبية، الروسية ..الخ ورابطة الدين هي اقوى الروابط.
الشعب : مجموعة من الناس يعيشون في كيان سياسي واحد وارض واحدة، بصرف النظر عن اختلافهم بالدين او اللغة، المهم ان ما يوحدهم هو الكيان السياسي والارض، وليس كل الناس داخل الشعب يتبعون نفس الامة او نفس العرق.
العِرق : هو جماعة من الناس تجمعهم ثقافتهم، مثل العرب, الاكراد, الارمن وغيرهم .. ولا يشترط ان يجمعهم كيان سياسي، ولا امة، فالاكراد مثلاً ليسوا امة، لكن كفاحهم مستمر لتوحيد شعبهم ثم تكوين امة، النازيين هم العرق الآري، لكن توحدوا كشعب ثم كأمة.
ويمكن ان يكون الشخص جزء من امة تختلف عن عرقه وعن شعبه، مثلاً الامة الاسلامية تجمع جميع الاعراق وجميع الشعوب، والامة هي اقوى الروابط واكبرها التي من الممكن ان يرتبط بها الفرد، ويضحي من اجلها.
قد يأتي من يختلف معي على هذه التعريفات، وهذا طبيعي، ولكنني حاولت ان ابحث بالعديد من المصادر وهذا ما توصلت له كتعاريف مُشترقه منطقيه بين اغلبها، وعليه، فقد فرض علينا الدستور ان تكون الاردن اكبر من حجمها الجغرافي، وشعبها جُزء من أُمه !!
هل وصلت الرساله ؟!
اتمنى ذلك
#هلوسات_للا_احد
#ارفع_راسك_انت_اردني
#الاردن_يجمعنا
#عبدالله_العساف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق