كلنا يعلم أهمية الأنظمة والقوانين، والأهم هو التقيد بها من قبل المواطن وتطبيقها بعدل من قبل الحكومه!!
وهنا أساس المشكله، فلا المواطن متقيد ولا الحكومه تُطبقها بعدل، وتحول الموضوع إلى مشاحنه بين الطرفين، إلى أن وصلنا إلى ما نحن عليه الان من عدم ثقة متبادل ما بين المواطن والحكومه.
ساتحدث عن قانون السير كمثال، فالمواطن - واقصد هنا الغالبيه وليس الكل- لا يتقيد بقانون السير، فتجده يرتكب المخالفات جهاراً نهاراً بحجة انه الحكومه حكومة جبايه وما إلى ذلك، اما الحكومة الرشيده يمثلها بهذه الحاله ادارة السير فتتعامل مع قانون السير وهذه المخالفات بمزاجيه ولا تطبق العدل، حيث ان الموضوع متروك لرقباء السير في الشارع، فتجد منهم من هو فاهم للقانون وعارف لروح القانون فيطبق حسب معرفته وهؤلاء قلة قليله، أما الغالبيه، فهم صغار السن ليس لديهم التدريب الكافي ولا الخبره الكافيه، ويطبقون القانون بمزاجيه ويتعاملون مع المواطن باستفزاز، وبما ان المواطن لا يثق بالحكومة اصلاً ومع قليل من الاستفزاز يصبح متطرف بشعور الكراهيه للحكومه.
لا يحتاج الموضوع لتوزيع الحلوى بذكرى المولد النبوي او اية مناسبة اخرى، الموضوع ببساطه بحاجه لزيادة مدة ونوعية تدريب رقباء السير، اختيارهم بناء على أُسس وليس على مبدأ النقص العام، ومن ثَم تطبيق قانون السير بعدل وحزم وجديه.
اتمنى ان تصل هذه الرساله للمعنيين....
اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد
#عبدالله_العساف #حكواتي #هلوسات_للا_احد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق