الأحد، 4 نوفمبر 2018

فاجعة البحر الميت وإدارة الازمه

إن ما حصل في البحر الميت لهو فاجعه و ازمه!!! ويجب ان تتم المحاسبه بناءً على ذلك، لكن للاسف الجميع يُركز على الفاجعة، ويحاول اتهام جهه على حساب جهه ليتنصل من المسؤولية!!

فكافة اللجان التي تم تشكيلها لغاية الان، تركز على الفاجعه واسبابها ليتم محاسبة المقصرين بالعقوبات المناسبه وحسب الذنب وهنا اقول وبكل تجرد وبعيد عن العواطف لا يتحمل مسؤولية الفاجعه أي وزير لان أجهزة الدوله كافة الحكوميه والخاصه تعودت على روتينيه العمل وهذا ما تم بخصوص الرحله المشؤومه واذا ما تم التحقيق بشفافيه سيتبين من هو المذنب وستتم محاسبته، لكن لم ينتبه او يركز احد على الازمه، وكيف تمت ادارة الموضوع بعد حدوثه، وهنا يبرز دور الحكومه وخصوصاً رئيسها وكافة الوزراء المعنيين وباقي الاجهزه الأمنيه وغيرها، ولو ركزنا على هذه الناحيه لتبين مما لا يدع مجالاً للشك ان الحكومه فشلت بإدارة الازمه، وعليه فان رئيس الحكومة ووزراء التربيه، الداخليه، السياحة، المياه، الأشغال و الاعلام يتحملون مسؤولية بفشل ادارة الازمه، وهنا وجب تحمل المسؤولية والاستقاله.

اذا ما وصلنا لهذه المرحله من التفكير بكل ما يتم من مشاكل او صعوبات او احداث، فاننا نكون قد وضعنا ارجلنا على الطريق الصحيح، لكننا لم نصل ولا اعتقد اننا سنصل بالمدى القريب لعدم وجود الرغبه الحقيقيه لذلك.


عبدالله احمد العساف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق